لم تكن المشكلة في مساحة غرفة دلال، بل في أن كل القطع كانت تتنافس على المكان نفسه. بدأنا من روتينها الحقيقي: ماذا ترتدي للعمل، وما الذي تستخدمه في نهاية الأسبوع، وأين تضع الإكسسوارات عند عودتها؟
قبل ترتيب
الملابس اليومية والموسمية كانت مختلطة، والأدراج لا تعكس فئات واضحة. لذلك كانت كل محاولة للترتيب تستمر أيامًا قليلة فقط.
النظام الجديد
خصصنا مستوى النظر للقطع الأكثر استخدامًا، وقسمنا الأدراج حسب الفئة، وتركنا مساحة مرنة للحقائب والقطع المتغيرة خلال الموسم.
النتيجة
أصبحت دلال ترى خياراتها من أول نظرة، وتستطيع إعادة كل قطعة إلى مكانها من دون قرارات إضافية. النظام جميل، والأهم أنه قابل للاستمرار.
العودة إلى المدونة ←